2026-01-28

١٣ نوفمبر ٢٠١١
هل حرية الإرادة مجرد وهم؟ يعتقد بعض العلماء البارزين ذلك، فمثلًا في عام 2002 كتب عالم النفس دانيال ويجنر Daniel Wegner: ” إننا نبدو فاعلين، فيظهر أن ما نفعله عائد لنا… لكن من التعقل والصواب أن ندعو كل هذا وهمًا.” وقبل مدة صرح عالم الأعصاب باتريك هاجارد Patrick Haggard قائلًا: “إننا بكل تأكيد لا نملك إرادة حرة، ليس بالمعنى الذي نعتقده.” وفي يونيو قال عالم الأعصاب سام هاريس Sam Harris: “يبدو الإنسان فاعلًا يتصرف وفق إرادته الحرة، لكننا نعجز عن التوفيق بين وجهة النظر هذه وبين ما نعرفه عن دماغ الإنسان.”
تنتشر أمثال هذه التصريحات عبر نشرات الأخبار، فإذا ماتت الإرادة الحرة فستتبعها المسؤولية الأخلاقية والقانونية، كما ذكر المحلل القانوني جيفري روزن Jeffrey Rosen في صحيفة نيويورك تايمز: “إذا كان الدماغ هو مصدر السلوك، ألا يعني هذا إن كل سلوك مُبرّر؟ . . . يقلق البعض من أن يدمر موت الإرادة الحرة أو اعتبارها وهمًا مريحًا إحساسنا بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية.”
فجزء من أهمية الإرادة الحرة هو أنها شرط لاستحقاق اللوم على الأفعال السيئة والإشادة بالإنجازات. وتبين أن مجرد إعلام الناس بالافتراضات العلمية القائلة إن الإرادة الحرة وهم تقودهم إلى سوء التصرف، مثل زيادة الغش أو قلة مساعدة الآخرين [١]، لذا من الضروري أن نعرف إذا كان لدى هؤلاء العلماء أدلة على استنتاجهم إن الإرادة الحرة وهم.
سأوضح في مقالي هذا الأدلة التي تثبت أن علم الأعصاب لا يقضي بموت الإرادة الحرة ولا “يدمر إحساسنا بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية” موسّعًا بهذا نقاشًا بدأه عمود جاري جاتنج Gary Gutting في “ذا ستون”. أرى أن أدلة علم الأعصاب لا تنفي حرية الإرادة، ولكن قبل أن أدلل على ذلك سأبين أولًا المشكلة الأساسية التي وقع فيها علماء الأعصاب. يحمل هؤلاء العلماء مفهومًا خاطئًا عن الإرادة الحرة، وبمجرد أن نعرّف المفهوم تعريفًا أفضل يمكننا قلب آرائهم رأسًا على عقب، وبدلًا من إثبات أن الإرادة الحرة وهم، سيعيننا علم الأعصاب وعلم النفس على فهمها.
عندما يستنتج هاجارد أننا لا نملك إرادة حرة “بالمعنى الذي نعتقده” يوضح أن استنتاجه يعتمد على تعريف معين للإرادة الحرة. تنبع استنتاجات العلماء بأن الإرادة الحرة وهم من افتراض إن الإرادة الحرة تتطلب بحكم تعريفها روحًا غير مادية أو عقلًا غير مادي، وأن علم الأعصاب يثبت مادية عقولنا. يتحدث هاجارد عن الإرادة الحرة “بالمعنى الروحي. . .شبح في الآلة.” وعرّف عالم الأعصاب ريد مونتيجو Read Montague الإرادة الحرة بأنها “أن نختار ونفكر تفكيرًا مستقلًا عن كل العمليات الفيزيائية، فالإرادة الحرة ابنة عم الروح.”[٢] فيستعملون تعريفًا يعتقدون أن التفكير التقليدي والنظرية الفلسفية تتطلبانه، ولكنهم مخطئين.
علينا أن نحذر من تعريف الأشياء خارج الوجود، فلو عرفت الأرض على أنها كوكب يقع في مركز الكون فستستنتج أن لا وجود للأرض، ولو عرفت الأخلاق بأنها ما يأمر به الرب الذي تؤمن به فسترى أن معظم الناس لا أخلاقيين، ولو عرفت الزواج بأنه اتحاد هدفه الإنجاب لألغيت العديد من الزيجات.
تمنحنا علوم العقل أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن العقل مصنوع من المادة، ولكن التوصل إلى أن الوعي أو الإرادة الحرة وهم استنتاج متسرع، وهو يشبه استنتاج أن الحياة وهم لأن الكيمياء العضوية تثبت أن المخلوقات الحية مكونة من أشياء غير حية. يتحقق التقدم في العلم من فهم الكليات بفهم أجزائها دون أن يؤدي هذا إلى انعدام الكليات، ولا يوجد سبب لتعريف العقل أو الإرادة الحرة بطريقة تبدأ بقطع احتمالية التقدم هذه.
إن أدمغتنا هي أكثر الأشياء تعقيدًا وتنظيمًا في الكون المعلوم، ولعل هذا يعيننا مستقبلًا على فهم سبب تفردنا ووعينا وقدرتنا على الفهم والحديث والإبداع بما يتجاوز قدرات الحيوانات الأخرى إلى حد كبير. ستكشف الأبحاث العلمية العصبية خلال القرن المقبل طريقة عمل الوعي والتفكير بسبب أدمغتنا المعقدة.
وقد تفسر هذه الاكتشافات طريقة عمل الإرادة الحرة بدلًا من إثبات عدم وجودها، ولكن علينا أولًا تعريف الإرادة الحرة تعريفًا منطقيًا نافعًا. يرى عديد من الفلاسفة – وأنا أحدهم – أن الإرادة الحرة هي مجموعة من القدرات التي تُعين على تخيّل مسارات الفعل المستقبلية، وتقصّي أسباب اختيارها، وتخطيط الأفعال بناء عليها ثم التحكم في الأفعال في مواجهة الرغبات المتضاربة. فتتبع أفعالنا إرادتنا الحرة بقدر الفرص التي تتاح لنا لتفعيل هذه القدرات دون ضغوط خارجية أو داخلية غير معقولة، ونحن مسؤولون عن أعمالنا بقدر ما نملك من قدرات وفرص لتفعيلها.
وليس التأمل الواعي والتفكير العقلاني وضبط النفس قدرات خارقة، فلا حاجة لها لأن تنتمي إلى روح غير مادية بعيدة عن مجال الفهم العلمي (وبما أننا نجهل عمل الروح فلن تفيدنا في فهم تلك القدرات) بل هي قدرات معرفية يمكن لعلماء النفس وعلماء الأعصاب دراستها.
إن مفهوم الإرادة الحرة هذا راسخ ومهيمن في الفلسفة رغم تجاهل العلماء القائلين بتوهم الإرادة الحرة له. يظهر أيضًا أن معظم الناس من غير الفلاسفة يملكون حدسًا حول الأفعال الحرة المسؤولة يستند إلى هذا المفهوم. يدرس باحثون في مجال الفلسفة التجريبية الحديث آراء “عامة الناس” حول القضايا الفلسفية ومبرراتها، فمثلًا وجدت وزملائي أن أغلب الناس يعتقدون أن الإرادة الحرة والمسؤولية لا تتعارض مع النظرية الحتمية التي تقول إن كل الأحداث جزء من سلسلة محددة تفرض فيها الأحداث السابقة الأحداث اللاحقة [٣]، أي أن أغلب الناس يرون أن الإنسان يمتلك إرادة حرة وهو مسؤول عن أفعاله حتى لو نتجت كل قراراته وأفعاله عن أحداث سابقة خاضعة للقوانين الطبيعية.
وتشير أبحاثنا إلى أن الناس يسيئون فهم الحتمية أحيانًا معتقدين أنها تعني أننا نقطع هذه السلسلة السببية بطريقة ما فتنتج عن ذلك أفعالنا، ويخافون فكرة أسميها “التجاوز” وهي أن أفعالنا تنشأ بتجاوز وعينا وتفكيرنا واختيارنا، لذا إذا ظن الناس خطأ أن الحتمية تعني أن لا مفر من كل ما يحدث مهما اعتقدنا أو حاولنا فسيستنتجون أننا لا نملك إرادة حرة، أو إذا قدمت الحتمية بطريقة تشير إلى أن قراراتنا مجرد تفاعلات كيميائية فسيظنون أن هذا يعني تجاوُز تفكيرنا الواعي، أي أننا لا نملك إرادة حرة.
وحتى لو أمكن علم الأعصاب وعلم لنفس إثبات الحتمية – وهي مهمة أنسب لعلم الفيزياء – فلن يثبت ذلك “التجاوز”. وإذا فهم الناس أن الاكتشافات المتعلقة بعمل الدماغ لا تعني عجز أفكارنا وأفعالنا عن التأثير في مجرى الأحداث فسيبقى إيمانهم بالإرادة الحرة، فما يهمهم هو امتلاكنا لقدرات التفكير الواعي وضبط النفس التي ذكرتها في تعريف الإرادة الحرة.
لكن ماذا عن أدلة علم الأعصاب التي التي يبدو أنها تقترح أن هذه القدرات تُقطع من السلسلة السببية المؤدية لقراراتنا وأفعالنا؟ ألا يظهر علم الأعصاب أن أدمغتنا تأخذ القرارات قبل أن نعيها فتتجاوز بذلك قراراتنا الواعية؟ يمكننا بهذه الأسئلة تجاوز التساؤلات حول حاجة الإرادة الحرة للروح أو للحتمية – وهي تساؤلات لا يحلها علم الأعصاب – والنظر في الأدلة الفعلية التي يقدمها علم الأعصاب. فلنتأمل مثلًا بحثًا أجراه علماء الأعصاب يظهر أن العمليات غير الواعية في أدمغتنا تؤدي إلى أفعالنا ثم يلحقها الوعي فيعجز عن التأثير في سلوكنا، ويرى البعض أن هذا البحث يثبت أن الوعي مجرد مراقب لمخرجات الآليات غير الواعية. توسيعًا للنموذج الذي طوره بنجامين ليبيت Benjamin Libet، استعمل جون ديلان هاينز John-Dylan Haynes وزملاؤه أبحاث الرنين المغناطيسي الوظيفي فاكتشفوا أنماطًا من النشاط العصبي في الدماغ ترتبط باختيار المشاركين الضغط على واحد من زرين (يمين أو يسار) قبل سبع ثوان من وعيهم باختيارهم، فاستنتج هاينز: “كيف لي أن أنسب الإرادة لنفسي وأنا أجهل وقت ظهورها وما قررت فعله؟”
ومع ذلك لا تُبت هذه الأدلة أن الإرادة الحرة وهم. فأولًا: لا تبين الأدلة أن القرار اتخذ قبل وعي المشارك باتخاذه، بل توضح فقط ظهور أنماط من النشاط العصبي تسبق القرار، وإذا افترضنا أن للقرارات الواعية روابط عصبية فعلينا أن نتوقع رؤية علامات مبكرة لتلك الروابط “تزداد” حتى لحظة الوعي، فسيكون معجزًا ألا يحدث شيء في الدماغ حتى اللحظة التي يعي الناس فيها قرار الفعل. ثم إن هذه التجارب تعتمد على القرارات السريعة المتكررة، ويطلب من الناس فيها ألا يخططوا لقراراتهم بل ينتظروا حتى تتملكهم الرغبة باتخاذ الفعل، ولعل هذا النشاط العصبي المبكر الملاحظ في التجارب يمثل هذه الرغبة أو غيرها من الاستعدادات للفعل التي تسبق الوعي.
وهذا ما يجب أن نتوقعه عند اتخاذ قرارات بسيطة، ومن حسن الحظ أن للتفكير الواعي دور بسيط أو معدوم في القرارات والأفعال السريعة والمعتادة، فلو تحتم علينا التفكير بوعي في كل خطوة نخطوها لغدونا مجموعة من الحمقى، فسنصبح مثل مبتدئين أبديين في لعبة التنس نبالغ في التفكير في كل ضربة، وسنعجز عن التحدث بطلاقة ناهيك عن الرقص أو القيادة. إننا نفكر في أفعالنا في البداية تفكيرًا واعيًا إلى أن نصل إلى نقطة نتصرف فيها دون وعي بالقرارات والسلوكيات اللازمة لأفعالنا المعقدة، فعندما نكتب أو نرقص أو نتكلم لا نريد أن يسبق التفكير الواعي كل خطوة نخطوها، ولكننا نريد أن نعي ما نفعله ونصحح أي خطأ نرتكبه، فالانتباه الواعي بطيء ومجهد وعلينا أن نستعمله استعمالًا حكيمًا.
فنريد أن يؤثر التفكير الواعي في المسائل المهمة، مثل حالة اتخاذ قرار أو وضع خطة مهمة، ولا تبين أدلة علم الأعصاب وعلم النفس عدم أهمية الوعي في مثل هذه القرارات بل في الواقع تثبت بعض الأدلة عكس ذلك، فليس علينا أن نبدأ بافتراض أن الإرادة الحرة تتطلب نفسًا واعية موجودة خارج الدماغ (أين؟) ثم نستنتج أن أي دليل يظهر أن العمليات العقلية تسبق الفعل يثبت تجاوز الوعي، بل علينا التفكير في دور الوعي في الفعل بناء على افتراض أن التأمل الواعي والتفكير العقلاني يحدثان بعمليات عقلية معقدة ثم يمكننا أن نبحث ما إن كانت هذه العمليات العقلية تؤثر في الفعل تأثيرًا سببيًا.
لنفترض مثلًا أن أمامي خيارين: إما أن أتبرع بألف دولار لجميعة خيرية أو أشتري بها تلفزيونًا جديدًا. سأفكر في أسباب كل خيار تفكيرًا واعيًا (مثلًا: كيف يتلاءم الخيار مع أهدافي وقيمي) ثم أجمع المعلومات المتعلقة بكل خيار، ولعلي أصارع دوافعي الأنانية، ثم أقرر بناء على عملية الاستدلال الواعية هذه (فلن أستفيد شيئًا لو أمكنني اتخاذ قرار لا يستند على شيء) وأتصرف وفقًا لذلك. لنفترض الآن أن كل خطوة من خطوات هذه العملية تُنفذ بعمليات في عقلي، حتى نثبت تجاوز الوعي علينا أن نعثر على أدلة تظهر أن العمليات العقلية التي يستند إليها استدلالي الواعي لا تفضي إلى شيء، وأنها لا ترتبط بالعمليات التي تؤدي بي إلى أن أدخل رقم بطاقتي الائتمانية على موقع بيست باي Best Buy (قد أندم بعدها على قراري الأناني وأعيد تقييم أسبابي من أجل قراراتي المستقبلية).
لا تشير أي من الأدلة التي جمعها علماء النفس وعلماء الأعصاب إلى أن العمليات العصبية المرتبطة بالجوانب الواعية لعمليات اتخاذ القرار المعقدة والطويلة زمنيًا لا تؤدي سببيًا إلى شيء، ولا يُعقل ظهور أدلة كهذه، لأن وجودها يعني عبثية العمليات العقلية المسؤولة عن التفكير الواعي وضبط النفس، والطاقة الهائلة التي تحتاجها هذه العمليات، وأنها لم تُخلق إلا لمراقبة أفعالنا بعد حدوثها بدلًا من أن تحسن قراراتنا وسلوكنا. لا شك أن هذه العمليات العقلية أبطأ من أن تؤثر في كل حركة تتحركها أصابعي أثناء الطباعة، ولكن ما دامت تؤثر فيما سأفعله مستقبلًا – مثل اختيار الأفكار التي سأكتبها – فإن وعيي ليس طريقًا مسدودًا، ومن الخطأ الاعتقاد بأن ما يفعله عقلي يتجاوز إرادتي الحرة.
فهل يُثبت علم الأعصاب موت الإرادة الحرة؟ يمكنه ذلك إذا استطاع إثبات أن التفكير الواعي وضبط النفس العقلاني لا وجود لهما أو أنهما يعملان في زاوية نائية في العقل لا تأثير لها على أفعالنا، ولكن كلا هذين الأمرين غير محتمل. صحيح أن علماء العقل سيستمرون في إثبات أن الوعي لا يعمل كما كنا نظن، وقد طرحوا آراء تدل على محدودية عقلانيتنا ومعرفتنا بأنفسنا وقدرتنا على ضبطها، وتشير هذه الاكتشافات إلى أننا نمتلك من حرية الإرادة أقل مما نعتقد وقد تفيد النقاشات الدائرة حول مستوى مسؤوليتنا، لكنها لا تثبت أن الإرادة الحرة وهم.
وإذا وضعنا جانبًا الفكرة المضللة القائلة بأن الإرادة الحرة تعتمد على أرواح غير مادية وليس على عقولنا المعجزة، وإذا طرحنا الفكرة الخاطئة التي تنص على أن التفكير الواعي مهم في الثواني القليلة التي تسبق الفعل فلن يتمكن علم الأعصاب من قتل الإرادة الحرة، بل سيعيننا على تفسير قدرتنا على التحكم في أفعالنا بطريقة تجعلنا مسؤولين عنها، فيعيننا بذلك على إعادة اكتشاف الإرادة الحرة.
حواشي:
[١] ليس من الواضح تمامًا ما الذي يقود هذه الآثار السلوكية المترتبة على إخبار الناس بأن الإرادة الحرة وهم. وبالاشتراك مع عالِمَي النفس اللذين اكتشفا هذه الآثار أصلًا، كاثلين فوهس وجوناثان سكولر، نعمل أنا والفيلسوف توماس نادلهوفر حاليًا على متابعة هذا البحث، بغية فهمٍ أدقّ لنوع المعلومات التي تدفع الناس إلى تعديل معتقداتهم بشأن الإرادة الحرة، وكيف ينعكس ذلك لاحقًا على سلوكهم.
[٢] في مقالٍ مؤثّر، توصّل جوشوا غرين وجوناثان كوهين إلى خلاصة مماثلة، إذ يقرّان بأن: “الإرادة الحرة، كما نفهمها عادةً، وهمٌ.” ويصلان إلى هذه النتيجة جزئيًا بافتراضهما أن الناس يفهمون، في العادة، الإرادة الحرة والمسؤولية على أنهما تتطلّبان الثنائيّة (أي وجود نفس غير مادية) والتحرّرية (أي امتلاك قدرات على إحداث القرارات من دون أن تكون هذه القرارات نفسها مُسبَّبة).
[٣] انظر: نهمياس وموراي، “الفلسفة التجريبية والإرادة الحرة: نظرية خطأ للحدوس اللاموافِقة”، ونهمياس، وموريس، ونادلهوفر، وتورنر، “هل اللاموافقة حدسية؟”. وقد نوقشت هذه الأعمال، إلى جانب دراسات أخرى في الفلسفة التجريبية حول الإرادة الحرة، مؤخرًا في مقالات نُشرت في مجلّتَي Science وNew Scientist.
الكاتب: أستاذ مشارك في جامعة ولاية جورجيا في قسم الفلسفة ومعهد علوم الأعصاب. وهو مؤلف لعدد كبير من المقالات، من بينها: “التحديات العلمية للإرادة الحرة” و “الحدوس حول الإرادة الحرة والحتمية والتجاوز”. كما شارك في تحرير كتاب “علم النفس الأخلاقي: قراءات تاريخية ومعاصرة”، ويعمل حاليا على تأليف كتاب جديد بعنوان “إعادة اكتشاف الإرادة الحرة”.
المُترجمة: مترجمة حاصلة على ماجستير في دراسات الترجمة من جامعة أدنبرة، متخصصة في ترجمة النصوص الفلسفية، وعضوة في جمعية الفلسفة.
المُراجع: أستاذ جامعي في الأصول الفلسفية للتربية في جامعة الملك سعود. عضو مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الفلسفة السعودية. له عدة ترجمات ومؤلفات في الفلسفة من ضمنها كتابيّ فلسفة الآخرية و الفلسفة حين تنصت في الظلام.
?Is Neuroscience the Death of Free Will
Eddy Nahmias
“الآراء والأفكار الواردة في المجلة/المقال تمثل وجهة نظر المؤلف فقط”
